السيد محسن الأمين

270

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

معنى هذه الجملة وهي نص فيه وسياق الكلام ومقام البيان لا يحتمل ابعد احتمال غيره وفي ص 161 - 162 ولو كانت هذه الجملة لبيان متعة الشيعة لاختل نظام هذه الآيات الثلاث يعني : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ . فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ ولبقي الكلام الأول في أصل النكاح ابتر ويبطل التفريع بالفاء ولكان العقد وهو الأصل في المتعة غير مذكور في الكتاب . وفي ص 164 ليس في الآية على تفسير الشيعة إلا تحقق الاستمتاع ووجوب الايثار بل لا يوجد فيها ما يدل على وقوع العقد من الطرفين ولا على رضا المرأة فإن الاستمتاع وإيتاء الأجر لا يكون إلا بعد العقد ولا ذكر له في هذه الجملة ولكان اختلاف الضميرين في به ومنهن لغوا ولكان قوله ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة حشوا ولغوا اشتغالا بأمر تافه حقير بعد الاعراض عن الكلام في بيان أمر هو أهم ما ينبني عليه حياة الانسان هذا لا يكون إلا من بأقل ولا من بأقل يبسط كفيه ويفتح فكيه يخرج لسانه ليقول بكف من بر أو بحفنة من شعير ثم تكلم في بيان المهر بما لا يرتبط بالموضوع بأنه يجب بنفس العقد ويكون معجلا ومؤجلا ولبيان تمام العقد . وفي ص 162 ثم قوله فما استمتعتم به منهن جملة شرطية والشرطية إذا كان جزاؤها جملة انشائية يكون جزاؤها عمدة الكلام والشرط قيدا للحكم فلو كانت هذه الجملة في حل متعة الشيعة لكان حق الكلام ان يكون فما آتيتموهن أجورهن فاستمتعوا منهن ، وإذا أراد قائل ان يفيد حل المتعة فقال ان تمتعت بها فأعط اجرها كان ذلك قول أعجمي لا يفهم ما يقول كان عليه ان يقول إن أعطيت الأجر فتمتع بها هذه مسألة نحوية ابتدائية اكتبها وانا خجل كيف أمكن ان شيخا جليلا احتكر الأدب سمة للترفض والبلاغة ميزة للتشيع يقول إن الآية نزلت في متعة الشيعة . وقال ص 138 - 139 من وجوه تحريم المتعة ان القرآن إذ ذكر حال من لا يستطيع طولا ان ينكح ذكر النكاح فقط ولم يذكر الإجارة ولم يذكر المتعة فقال : وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ فهذه الآية نص قطعي يحرم نكاح المتعة لأن من لم يستطع طولا لو كان له المتعة بأجرة لذكره القرآن الكريم وألا يكون ( كذا ) القرآن قاصرا في بيان